المنتدى الطلابي الأول في طرطوس .. والحاضر يعلم الغايب

    دراسات سابقه تفيد حلقات البحث ومشاريع التخرج(2)


    HOPE FULLY
    جامعي برونزي
    جامعي برونزي

    ذكر
    عدد المساهمات: 235
    العمر: 24
    المكان: صافيتا
    الدراسة: تربية
    السنة الدراسية: 4
    المستوى: 8
    نقاط: 551
    تاريخ التسجيل: 28/03/2009

    دراسات سابقه تفيد حلقات البحث ومشاريع التخرج(2)

    مُساهمة من طرف HOPE FULLY في الأربعاء مارس 24, 2010 8:21 pm

    العلاقة بين النمو المعرفى والحكم الخلقى لدى تلاميذ مرحلة التعليم الاساسى

    الباحث/ نفين بكر عبد الحمن محمد السيد .
    ماجستيـــــــــــــــر 1997 ـ كلية التربية ، جامعه اسيوط ، جمهورية مصر العربية .

    هدفت الدراسة:
    توضيح العلاقة بين النمو المعرفى والحكم الخلقى لدى تلاميذ مرحلة التعليم الاساسى .

    أدوات الدراسة:
    اختبار النمو المعرفى ومقياس الحكم الخلقى واختبار المصفوفات المتتابعة للذكاء .

    عينة الدراسة:
    اختيرت عينه قوامها 200 طفل ومراهق (105 ذكور – 95 اناث ) من تلاميذ مرحلة التعليم الاساسى .

    نتائج الدراسة:
    وجود علاقات خطية موجبه دالة بين الحكم الخلقى والذكاء فى كل مرحلة من مراحل بياجيه المعرفية .
    وجود علاقات خطية موجبة دالة بين عدد من المهمات المعرفيه للنمو المعرفى لبياجيه ومستوى الحكم الخلقى .
    وجود أثر دال للنمو المعرفى وللجنس على الحكم الخلقى لصالح الاناث .ظهر ايضا اثر دال للتفاعل بين المراحل المعرفية والجنس والحكم الخلقى .وجود فرق دال بين نسب توزيع الذكور والاناث فى المرحلة الانتقالية بين النسقين لصالح الذكر ، كما وجدت فروق لصالح الاناث فى كل من مرحلة الاكراه والاجبار ومرحلة التعاون .

    السلوك التوكيدى لدى المراهقين وعلاقته بالمناخ الاسرى

    الباحث/ أحمد فتحى على عبد ربه
    ماجستير1997 ـ كلية البنات جامعة عين شمس

    اهداف البحث :
    إلقاء الضوء على أهمية السلوك التوكيدى للمراهقين ، لكى يعبر المراهقون تلك المرحلة بسلام إلى مرحلة الرشد .

    عينة البحث:
    بلغ حجم العينة الأساسية للدراسة (126) طالب وطالبة ، وتراوحت أعمارهم بين ( 15-17) عاما، من الصفين الثانى والثالث الثانوى العام.

    نتائج الدراسة :
    1-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى القسوة لدى البنين ، هو- 0.4 وهو دال عند مستوى 0.01 ولدى البنات -0.5، وهو دال عند مستوى 0.01، والفرق بين الجنسين 0.71، وهو فرق غير دال.
    2-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى التسلط لدى البنين ، هو-0.29 وهو دال عند مستوى 0.05 ولدى البنات -0.52، وهو دال عند مستوى 0.01، والفرق بين الجنسين 1.5، وهو فرق غير دال.
    3-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى الألم النفسى لدى البنين ، وهو-0.31 وهو دال عند مستوى 0.05 ولدى البنات -0.44، وهو دال عند مستوى 0.01، والفرق بين الجنسين 0.81، وهو فرق غير دال. 4-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى التفرقة لدى البنين ، وهو-0.41 وهو دال عند مستوى 0.01 ولدى البنات -0.53، وهو دال عند مستوى 0.01، والفرق بين الجنسين 0.81، وهو فرق غير دال.
    معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى التفرقة لدى البنين ، وهو-0.18 وهو دال عند مستوى 0.12 0.53، وهى غير دالة، والفرق بين الارتباطين0.33، وهو فرق غير دال .
    5-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى السواء لدى البنين ، وهو-0.62 وهو دال عند مستوى 0.01 ولدى البنات 0.7، وهو دال عند ميتوى 0.01، والفرق بين الارتباطين0.76، وهو فرق غير دال .
    6-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى الإهمال لدى البنين ، وهو-0.46 وهو دال عند مستوى 0.01 ولدى البنات 0.55، وهو دال عند ميتوى 0.01، والفرق بين الارتباطين0.65، وهو فرق غير دال.
    7-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى الإهمال لدى البنين ، وهو-0.61 وهو دال عند مستوى 0.01 ولدى البنات 0.58، وهو دال عند ميتوى 0.01، والفرق بين الارتباطين1.2، وهو فرق غير دال .
    8- معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى الحماية الزائدة لدى البنين ، وهو-0.23 وهو غير دال ، 0.29 وهو دال عند ميتوى 0.05، والفرق بين الارتباطين0.38، وهو فرق غير دال.



    مدى فاعلية برنامج ارشادى فى تنمية ستوى النضج الخلقى لدى المكفوفين .

    الباحث/ محمد القاضى سعد الدن احمد .
    دكتــــــــوراه 2002م ـ جامعة المنوفية ، شبين الكوم ، كلية تربية ، جمهورية مصر العربية .

    هدف البحث:
    دراسة مدى فاعلية برنامج ارشادى لتنمية مستوى النضج الخلقى لدى المكفوفين .

    عينة البحث:
    تألفت العينة من مجموعة قوامها 150 مفحوص من المكفوفين المودعين بمعاهد النور للمكفوفين بواقع 75 مفحوص من الذكور ، 75 مفحوص من الاناث مع مراعاة تجانس افراد العينه من حيث : العمر الزمنى ، الذكاء ، المستوى الاقتصادى و لاجتماعى ، النضج الخلقى .

    أدوات البحث:
    استخدم الباحث قياس التقدير المستوى الاجتماعى الاقتصادى للاسرة المصريه ومقياس وكسلر بلفيو لذكاء الراشدين والمراهقين واختبار النضج الخلقى لكولبرج ، والبرنامج الارشادى .

    نتائج البحث:

    أسفرت نتائج البحث عن وجود فروق بين افراد المجموعات التجريبيه قبل وبعد التطبيق لصالح الافراد بعد التطبيق .
    كما أسفرت عن وجود تاثير دال لاستراتيجية المناقشة الخلقية ولعب الدور فى تنمية النضج الخلقى لدى المكفوفين حيث كان هناك تقدما نحو المراحل الاعلى للنضج الخلقى .
    قلق الامتحان وعلاقته بكل من الذكاء والتحصيل الدراسى لدى تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية " دراسة مقارنة" .

    الباحث/ محمد عبد القادر عبد الغفار
    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية - المجلد 10 العدد 3

    أهداف الدراسة :

    الكشف عن العلاقة بين قلق الامتحان وكل من الذكاء والتحصيل الدراسى لتلاميذ الصف الثالث بالمرحلة الإعدادية وتلاميذ الصف الأول فى كل من المرحلة الثانوية العامة والثانوية التجارية ،ودراسة الفروق فى قلق الامتحان بين تلاميذ الصف الثالث بالمرحلة الإعدادية وتلاميذ الصف الأول الثانوى بنوعيه العام والفنى ودراسة الفروق بين البنين والبنات فى قلق الامتحان .

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من ( 219 ) تلميذا وتلميذة من تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية .

    نتائج الدراسة:

    1-وجود علاقة دالة سالبة بين متغيرات التحصيل الدراسى والذكاء وكل من الانفعالية والقلق وقلق الامتحان .
    2-وجود فروق بين تلاميذ وتلميذات الإعدادى فى الانفعالية والقلق وقلق الامتحان .
    3-وجود فروق بين تلاميذ وتلميذات الثانوى التجارى فى الانفعالية وقلق الامتحان لصالح التلميذات .



    دراسة للنمو الخلقى لدى المراهقات الكفيفات والمبصرات وعلاقته باساليب التنشئة الوالدية .

    الباحث/ منـــــــــى اسماعيل عبد الخاق محمد .
    ماجستيـــــــــــــــــر 2000م ، معهد الدراسات والبحوث التربوية ، جامعه القاهرة ، جمهورية مصر العربية .

    أهداف الدراسة:

    توجيه الاهتمام بدراسة النواحى النفسية للمراهقات الكفيفات،والكشف عن الفروق فى أساليب التنشئة الوالدية كما يعبر عنها الاباء والامهات مع المراهقات الكفيفات والمبصرات، والتعرف على العلاقة بين أساليب التنشئة الوالدية كما تدركها المراهقات الكفيفات والمبصرات ومستوى النمو الخلقى .

    عينة الدراسة:

    اختيرت عينة قوامها 50 مراهقة كفيفة ، 50 مراهقة مبصرة ،100 أما من امهات المراهقات الكفيفات ، 100 أب من آباء المراهقات الكفيفات ، 100 أما من أمهات المراهقات المبصرات ، 100 أب من آباء المراهقات المبصرات .

    أدوات الدراسة:

    استخدم الباحث اختبار ذكاء الشباب اللفظى ومقياس الاتجاهات الوالدية والتنشئة الاجتماعية للابناء .

    نتائج الدراسة:

    1-وجود فروق دالة احصائياً بين متوسط درجات امهات المراهقات الكفيفات ومتوسط درجات امهات المراهقات المبصرات فى اتجاهى الاهمال والتفرقة لصالح امهات المراهقات الكفيفات عند مستوى 00.01.
    2-وجود فروق دالة احصائيا عند مستوى 00.05 لصالح اباء المراهقات المبصرات فى اتجاهى التسلط والسواء .
    3-وجود فرق دال احصائيا عند مستوى 00.01 بين متوسط درجات المراهقات الكفيفات ومتوسط درجات المراهقات المبصرات لصالح المراهقات المبصرات فى النمو الخلقى .



    سفر الآباء وعلاقته باغتراب الأبناء ( دراسة مقارنة ) بالأبناء المقيمين مع والديهم .


    الباحث/ إسعاد عبد العظيم البنا

    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية، المجلد رقم 13 العدد رقم 2

    أهداف الدراسة:

    استهدفت الدراسة التعرف على مدى الشعور بالاغتراب لدى الأبناء لآباء مسافرين مقارنة بنظرائهم من طلاب الجامعة لآباء مقيمين .

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من ( 196 ) طالبا وطالبة من طلاب كلية التربية جامعة المنصورة .

    نتائج الدراسة:

    1- الأبناء لآباء مسافرين أكثر شعورا بالاغتراب من الأبناء لآباء مقيمين .
    2- الأبناء لآباء مسافرين ( الأب ، الأم معا ) أكثر شعورا بالاغتراب من الأبناء والآباء مسافرين ( أب فقط .
    3-الأبناء من الإناث أكثر شعورا بالاغتراب من الذكور فى حالة سفر الآباء .




    لاغتراب والقلق لدى طلاب المرحلة الثانوية وعلاقتهما بدافعهم للإنجاز .


    الباحث/ إسعاد عبد العظيم البنا

    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية المجلد رقم 12 العدد رقم 2

    أهداف الدراسة :

    التعرف على الفروق بين الطلبة والطالبات فى الدافع للإنجاز، وأثر كل من الاغتراب والقلق والتفاعل بينهما على الدافع للإنجاز لدى الطلاب منخفضى الاغتراب ومنخفضى القلق ،و التعرف على الفروق بين مرتفعى ومنخفضى القلق فى درجة الشعور بالاغتراب وأبعاده : العزلة ، العجز ، اللامعنى ، اللامعيارية والتمرد ) .

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (211) طالبا وطالبة من طلاب المدارس الثانوية .

    نتائج الدراسة:

    1-وجود فروق دالة إحصائيا بين الطلبة والطالبات فى الدافع للإنجاز .
    2- وجود تأثير دال لمستوى القلق على الدافع للإنجاز .
    3-أن هناك فروقا دالة إحصائيا بين مرتفعى ومنخفضى القلق فى الدرجة الكلية للشعور بالاغتراب وأبعاده الثلاثة: العزلة ، العجز ، والتمرد .




    برنامج إرشادى مقترح لتعديل بعض أساليب المعاملة الوالدية غير السوية في تنشئة الأطفال غير العاديين في ضوء عدد من المتغيرات المرتبطة بها



    الباحث/ نادر فتحي قاسم
    مجلة دراسات الطفولة المجلد 11 عدد أبريل 2008 م، كلية التربية جامعة عين شمس

    أهداف الدراسة:

    التعرف على طبيعة الاتجاهات الوالدية السائدة فى تنشئة الأطفال العاديين وما ينعكس عنها من أساليب معاملة والدية، وتقديم برنامج إرشادى يهدف إلى تعديل أساليب المعاملة الوالدية غير السوية .

    عينة الدراسة:

    كانت عينة الدراسة (128) زوجاً من الأمهات والآباء من بين أسر هؤلاء الأطفال.

    نتائج الدراسة:

    1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أساليب معاملة الأمهات وأساليب معاملة الآباء فى تنشئة أطفالهم غير العاديين.
    2- كما أوضحت نتائج الدراسة كذلك أن طبيعة تلك الأساليب الوالدية السائدة فى تنشئة هؤلاء الأطفال لدى كل من الأمهات والآباء تتأثر وبشكل دال إحصائياً بمتغيرات: جنس الطفل المعاق، ونوع إعاقته
    أثر غياب الأب والأم على التفكير الابتكارى والذكاء للأبناء (دراسة مقارنة بالأبناء المقيمين مع والديهم) .

    الباحث/ فاروق السعيد جبريل

    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية المجلد 8 العدد 1 الصفحات 168 : 242

    أهداف الدراسة:

    التعرف على أثر غياب الأب ( الأم ) على التفكير الابتكارى والذكاء للأطفال مقارنة بمجموعة من الذين يعيشون مع والديهم .

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من ( 41 ) تلميذا وتلميذة محرومين من الأم ، ( 130 ) تلميذا وتلميذة محرومين من الأب ، (108)تلميذا وتلميذة ممن يعيشون مع آبائهم من تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسى.

    نتائج الدراسة:

    1-وجود فروق دالة بين المجموعات الثلاث بالنسبة لمتغيرات الطلاقة والمرونة والتفصيلات والدرجة الكلية للتفكير الابتكارى والذكاء .
    2-وجود فروق دالة بين الذكور والإناث المحرومين من الأم وبين قرنائهم المحرومين من الأب فى قدرات التفكير الابتكارى والذكاء وهذا يعطى مؤشرا على أهمية دور كل من الأم والأب فى الرعاية الوالدية .
    3- وجود علاقة سالبة دالة بين مدة الحرمان وبعض متغيرات الدراسة كالمرونة والدرجة الكلية للتفكير الابتكارى والذكاء




    السعة العقلية وعلاقتها بأنماط التعلم والتفكير والتحصيل الدراسى لطلاب كلية التربية.


    الباحث/ سعاد عبد العظيم البنا . الباحث/ حمدى عبد العظيم البنا

    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية المجلد رقم (14) الصفحات 133 : 160

    أهداف الدراسة :

    1- التعرف على العلاقة بين السعة العقلية وأنماط التفكير والتعلم لدى طلاب المرحلة الجامعية .
    2- التعرف على أثر هذه العلاقة على التحصيل الدراسى فى مادة الكيمياء .

    عينة الدراسة:

    طبقت الدراسة على عينة من طلبة وطالبات كلية التربية شعبة الكيمياء قوامها 95 طالبا وطالبة .

    أدوات الدراسة :

    1- اختبار الأشكال المتقاطعة لقياس السعة العقلية ( ترجمة وإعداد الباحثين ). 2- مقياس أنماط التعلم والتفكير ( صورة الشباب ) ( إعداد وتقنين صلاح مراد 1988 ) .
    3- اختبار تحصيلى فى الكيمياء ( إعداد الباحثين )

    نتائج الدراسة:

    1-سيطرة النمط الأيسر على كل من الأيمن والمتكامل لدى الطلاب مختلفى السعة العقلية .
    2-وجود علاقة موجبة دالة بين درجات النمط الأيمن والسعة العقلية لدى الطلاب 3- وجود علاقة موجبة دالة بين درجات النمط المتكامل والسعة العقلية للطلاب . 4- وجود فروق دالة بين المجموعات مختلفة السعة العقلية فى درجات النمط الأيمن والنمط المتكامل .
    5- وجود علاقة موجبة دالة بين التحصيل ودرجات النمط الأيسر والنمط الأيمن والنمط المتكامل .


    الصداقة مفهومها ، أبعادها ، قياسها "دراسة نفسية إجتماعية"


    الباحث/ بسنت فاروق ميهوب
    ماجستير 1998 ـ كلية البنات جامعة عين شمس.

    أهداف البحث:

    1-الكشف عن رؤية عينة من الأفراد تمثل جيلين ، جيل (20-25 سنة) وجيل (50-55 سنة) لمفهوم الصداقة بين الماضى والحاضر.
    2- التعرف على الفروق بين الجنسين لمفهوم الصداقة.
    3- التعرف على الفروق بين الجيلين لمفهوم الصداقة.

    عينة البحث:

    تكونت عينة البحث من: جيلين قوامها (80) فرداً من الجنسين (إناث - ذكور) ، تتكون من: - المجموعة (أ): تتراوح أعمارهم بين 20 - 25 سنة من الجنسين بواقع 20 لكل منهما ، المجموعة (ب): تتراوح أعمارهم بين 50 - 55 سنة من الجنسين بواقع 20 لكل منهما.

    نتائج البحث:

    1- يوجد اختلاف فى مفهوم الصداقة عبر الجيلين حيث كانت بعض النتائج دالة إحصائياً عند مستوى 0.05 ، 0.01 وحجم التأثير كبير.
    2- يوجد اختلاف فى مفهوم الصداقة باختلاف الجنس بالنسبة لبعض بنود الاستبيان.
    3- هناك اتساق فى بعض أبعاد مفهوم الصداقة كما تقيسه بنود الاستبيان المستخدم فى هذا البحث مع روح العصر ومشارف القرن العشرين.



    الحاجة إلى الانتماء والمسئولية الاجتماعية لدى أبناء العاملين بالخارج وعلاقتهما باتجاهاتهم نحو العمل المدرسي.



    الباحث/ يوسف عبد الصبور عبد اللاه
    دكتوراه 1987 م

    هدف البحث:

    الكشف عن أثر غياب الآباء للعمل بالخارج على الحاجة للانتماء وجوانبها والمسئولية الاجتماعية والاتجاهات نحو العمل المدرسي وجوانبه لدى المراهقين والمراهقات من أبنائهم ووضع الخدمات الإرشادية المناسبة لهم من خلال 15 عشر فرضا قام عليها البحث.

    عينة البحث:

    تألفت العينة من 809 من التلاميذ والتلميذات المتقدمين بالصف الأول من المدارس الثانوية بمحافظة سوهاج ( ريف وحضر تتراوح أعمارهم بين 15 _ 17 سنة منهم 361 من أبناء العاملين بالخارج 448 من أبناء غير العاملين بالخارج وتمت المجانسة بين المجموعات.

    أدوات البحث:

    مقياس الحاجة للانتماء (إعداد الباحث)، مقياس المسئولية الاجتماعية ( إعداد سيد عثمان) _ مقياس اتجاهات المراهقين نحو العمل المدرسي ( إعداد الباحث ) اختبار الذكاء المصور ( إعداد احمد ذكى صالح ) _ استمارة المستوى الاجتماعي والاقتصادي ( إعداد محمود منى ) _ استمارة بيانات حالة عن المراهق وأسرته ( إعداد الباحث ).

    نتائج البحث:

    1_ أشارت الفروق بين المجموعات إلى أن أبناء غير العاملين بالخارج أكثر انتماءا وأكثر شعورا بالمسئولية الاجتماعية وأكثر ايجابية في اتجاهاتهم نحو العمل المدرسي.
    2_ اختلف درجة المراهقين والمراهقات على مقاييس الدراسة باختلاف الجنس _ ذكور _ إناث ) وباختلاف الموطن الجغرافي للنشأة ( ريف _ حضر ).
    3_ وجدت علاقة ارتباطيه موجبة ودالة إحصائيا بين حاجة الانتماء وجوانبها :الانتماء للعائلة _ الانتماء للجيرة _ الانتماء للأقران _ والانتماء للوطن وبينا لمسئولية الاجتماعية.
    4_ وجدت علاقة ارتباطيه موجبة ودالة إحصائيا بين حاجة الانتماء وجوانبها وبين الاتجاهات نحو العمل المدرسي وجوانبه : الاتجاهات نحو المقررات _ الاتجاهات نحو المدرسين _ والاتجاهات نحو الزملاء _ والاتجاهات نحو الأنشطة المدرسية _ والاتجاهات نحو الإدارة المدرسية.
    5_ وجدت علاقة ارتباطيه موجبة ودالة إحصائيا بين المسئولية الاجتماعية وبين الاتجاهات نحو العمل المدرسي وجوانبه.





    المتغيرات النفسية المرتبطة بسلوك العدوانيين المراهقين وأثر الإرشاد النفسي في تعديله.

    الباحث/ عصام فريد عبد العزيز محمد
    دكتوراه 1986

    ملخص الرسالة:

    المراهقة فترة حرجة في حياة كثير من الأفراد، تنتابهم فيها تغيرات جسمية متعددة وتعصف بهم فيها تيارات فكرية متغايرة، ويتعرضون فيها لنوازع وخواطر متباينة يجارون بينها، ولا يدرون أيها يتبعون ويسايرون، وأيها يغفلون ويتجاهلون، كما تأزمهم علاقات وقيم اجتماعية متناقضة تشقى بها أنفسهم ويشقى بها كثير ممن حولهم في الأسرة والمدرسة والمجتمع، ولكي نفهم المراهق فلابد أن نفهمه من وجهة نظره ومن واقع إطاره المرجعي.
    ومن خلال دراسة الباحث الاستطلاعية في مدارس التعليم العام الغنى بمحافظة سوهاج عند بداية العمل في دراسته، وعلى حد قول : واين . سى . هوى في دراسته، يشكو المربون بطريقة متزايدة من مشاكل المراهقين العدوانية الظاهرة، والذين يستلك سلوكهم اليومي كمية هائلة من الوقت في المعارضة والسلوك العدواني البدني واللفظي، مما يكون له اثر بالغ على الوسط المدرسي وسير الدراسة.
    _ وللبحث الحالي شقان:-
    الشق الأول: هو دراسة المتغيرات النفسية المرتبطة بالسلوك العدواني للمراهقين الذكور.
    الشق الثاني: هو التحقق من اثر برنامج في الإرشاد النفسي الجماعي في تعديل السلوك العدواني للمراهقين الذكور.
    _ وقد تحققت فروض البحث الحالي في معظم أبعادها، ولعل من أهم ما توصل إليه الباحث هو تعديل السلوك العدواني وارتفاع مستوى التحصيل لدى المراهقين العدوانيين.





    أثر الطريقة الاستقصائية الموجهة على التحصيل الدراسي


    الباحث/ غرم الله بركات الزهراني .
    مجلة جامعة أم القرىـ مكة المكرمة.

    أهداف الدراسة:

    التعرف على أثر الطريقة الاستقصائية الموجهة على التحصيل الدراسي في وحدة الكهرباء الساكنة لدى تلاميذ الصف الثاني الثانوي في محافظة المخواة التعليمية في المستويات المعرفية التالية : ( تذكر ، فهم ، تطبيق ).

    عينة الدراسة:

    كانت عينة الدراسة مكونة من المجموعة التجريبية التي درست بالطريقة الاستقصائية (30) وعدد تلاميذ المجموعة الضابطة التي درست بالطريقـة التقليديـة (31) واحداً وثلاثين تلميذاً.

    نتائج الدراسة:

    1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل الدراسي بين أفراد المجموعتين عند مستوى التذكر.
    2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل الدراسي بين أفراد المجموعتين عند مستوى الفهم لصالح أفراد المجموعة التجريبية.
    3. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل الدراسي بين أفراد المجموعتين عند مستوى التطبيق لصالح المجموعة التجريبية.
    4. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل الدراسي (تذكر، فهم، تطبيق) لصالح المجموعة التجريبية.

    التوصيات:

    1. التركيز والاهتمام بطرق التدريس التي تهدف إلى تنمية القدرات العقلية لدى التلاميذ.
    2. إعداد المعلمين الإعداد الذي يجعلهم قادرين على استخدام الطرق الفعالة في التدريس.
    3. تدريب المعلمين على استخدام طريقة الاستقصاء الموجه وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتنفيذها.
    4. العناية بمعامل العلوم تجهيزاً واستخداماً، وخاصة في المباني المدرسية المستأجرة.






    دراسة الأساليب المعرفية المميزة للطلاب الموهوبين لغويا.
    الباحث/ أسامة محمد عبد المجيد
    ماجستير 1997م
    أهداف البحث:
    التعرف على العلاقة الارتباطية بين الموهبة اللغوية والأساليب المعرفية ( الاعتماد، الاستقلال، الاندفاع، التروي، مركز الضبط )، والتعرف على الأساليب المعرفية المميزة للطلاب الموهوبين لغويا، والتعرف على تأثير متغيري الجنس والتخصص ( علمي – أدبي ) فى الأساليب المعرفية .
    عينة البحث:
    تكونت عينة البحث من 394 مفحوصا من الصف الثاني الثانوي ( 170 علمي، 224 أدبي)، (187 ذكور، 207 إناث ) اشتقت عينتان فرعيتان للموهوبين لغويا 38 طالبا وطالبة، العادية 63 طالبا وطالبة .
    أدوات البحث:
    أولا: اختبارات التعرف على الطلاب الموهوبين لغويا وهى:
    1_ اختبار الذكاء العالي السيد محمد خيري .
    2_ اختبار التفكير الابتكاري إعداد: أبراهام وتعريب مجدي عبد الكريم حبيب.
    3_ اختبار التربية اللغوية (الباحث).
    4_ اختبار القراءة الناقدة (الباحث).
    5_ اختبار التعبير الكتابي (الباحث).
    ثانيا: اختبارات لقياس الأساليب المعرفية:
    1_ اختبار الأشكال المتضمنة (الصورة الجمعية، إعداد "وتكن" وتعريب: أنور الشرقاوي، سليمان الحضري).
    2_ مقياس التأمل والاندفاع، إعداد هانم عبد المقصود.
    3_ مقياس وجهة الضبط، إعداد "ليفنسون"، تعريب احمد عبد الرحمن.
    نتائج البحث:
    1 _ وجود علاقة ارتباطيه موجبة ودالة إحصائيا بين الموهبة والأساليب المعرفية (موضع الدراسة).
    2_ لا يوجد تأثير ذو دلالة إحصائيا لمتغير الجنس على الموهبة اللغوية، بينما كان هناك تأثير ذو دلالة إحصائية لمتغير التخصص الدراسي، حيث كان القسم العلمي أعلى موهبة من طلاب القسم الأدبي.




    العلاقة بين التدخين وبعض المتغيرات الشخصية لدي طلاب الجامعة (دراسة تجريبية) .


    الباحث/ عبد العال محمد عبد الله
    ماجستير 1986

    أهداف البحث :

    دراسة الفروق بين المدخنين وغير المدخنين في درجة التوافق العام ، وكذلك الفروق بين فئات التدخين في نفس التغيرات .

    عينة البحث:

    تكونت العينة من 300 طالب من كلية التربية والآداب والتجارة بسوهاج.

    أدوات البحث:

    استمارة بيانات – دليل المستوي الاجتماعي الاقتصادي – اختبار التوافق للطلبة استفتاء كامل للشخصية واستخدمت الدراسة المنهج الإحصائي في التحليل القائم علي دراسة الفروق بين المدخنين وغير المدخنين في متغيرات الشخصية ) .

    نتائج الدراسة :

    1- أن نسبة المدخنين وصلت إلي 50% من العينة .
    2- كانت هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين المدخنين وغير المدخنين في درجة التوافق المنزلي والانفعالي لصالح غير المدخنين وفي درجة التوافق الاجتماعي لصالح المدخنين .
    3- كان هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين المدخنين وغير المدخنين في درجة كل من مستقر عاطفيا – منقلب عاطفيا – الخضوع – السيطرة – ضعف المعايير الداخلية – قوة المعايير الداخلية – الاعتماد علي الجماعة – الاكتفاء الذاتي – ضعف التكوين العاطفي – قوة التكوين العاطفي لصالح غير المدخنين .
    4- أظهرت نتائج الدراسة إن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين المدخنين وغير في درجة (جاد – غير جاد – الثقة بالنفس – الشعور بالإثم ) .
    5- أظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين فئات التدخين ( مدخن حسب الظروف – الممتنع لمدة – المدمن ) في درجة التوافق الاجتماعي( ضعف المعايير الداخلية – السذاجة – التبصر ) الثقة بالنفس – الشعور بالإثم – محافظ – متحرر – الاعتماد علي الجماعة الاكتفاء الذاتي – ضعف التكوين الداخلي – قوة التكوين الداخلي .




    الفروق بين الطلاب العدوانيين وغير العدوانيين في أساليب التنشئة الوالدية المدركة ومفهوم الذات الأكاديمي

    الباحث/علي فالح الهنداوي
    الباحث/رافع عقيل الزغول
    الباحث/نائل محمود البكور

    رسالة التربية وعلم النفس، العدد (14)، سنة: 1423هـ

    أهداف الدراسة:

    إجراء مقارنة أساليب التنشئة الوالدية التي تقوم على الديمقراطية والتسلط والإهمال المدركة من قبل الطلبة، بين فئتي العدوانيين وغير العدوانيين، ومقارنة مفهوم الذات الأكاديمي عند هاتين الفئتين أيضاً.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من ( 446 ) طالباً وطالبة من طلبة الصف التاسع الأساسي في محافظات جنوب الأردن نصفهم من العدوانيين والنصف الآخر من غير العدوانيين.

    أدوات الدراسة:

    تم تطبيق مقياس أساليب التنشئة الوالدية - الديمقراطية، والتسلط والإهمال - في صورتيه ( أ ) للأب و (ب) للأم كما يدركها الأبناء، ومقياس مفهوم الذات الأكاديمي على أفراد عينة الدراسة الذين تم اختيار العدوانيين منهم من قبل معلميهم ومعلماتهم.

    نتائج الدراسة:

    أظهرت النتائج أن الطلبة غير العدوانيين يعاملهم الآباء والأمهات بأساليب ديمقراطية أفضل من تلك التي يعاملون بها الطلبة العدوانيين.
    كما بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين الدرجات التي حصل عليها الطلبة العدوانيون على مقياس أساليب التنشئة الوالدية التي تقوم على التسلط والإهمال والدرجات التي حصل عليها غير العدوانيين. أي إن الطلبة العدوانيين ذكوراً وإناثا كانوا يعانون من تسلط وإهمال الآباء والأمهات أعلى من تلك التي يعامل بها الطلبة غير العدوانيين.
    كما بينت الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا بين درجات الطلبة غير العدوانيين والعدوانيين على مقياس مفهوم الذات الأكاديمي، وكان المتوسط عند غير العدوانيين أعلى منه عند العدوانيين.
    أما بالنسبة للنتائج المتعلقة بالجنس فقد كانت الفروق بين درجات الذكور والإناث على مقياس أساليب التنشئة الوالدية التسلطية دالة إحصائيا أي كان إدراك الذكور لأساليب التنشئة الوالدية التسلطية التي يمارسها الآباء والأمهات عليهم أعلى من إدراك الإناث لتلك الأساليب كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين الإناث والذكور على مقياس مفهوم الذات الأكاديمي، إذ كانت متوسطات درجات الإناث أعلى من تلك التي حصل عليها الذكور.

    القلق الاجتماعي والعدوانية لدى الأطفال العلاقة بينهما وفي دور كل منهما في الرفض الاجتماعي


    الباحث/ فاطمة الشريف الكتانى
    مجلة علــم النفــس السنة السادسة عشرة - العدد الثالث والستون – يوليو/ أغسطس/ سبتمبر 2002

    أهداف البحث:

    1- البحث في العلاقة بين القلق الاجتماعي والعدوانية (في البيت والمدرسة).
    2- البحث في الفروق بين الأطفال، حسب جنسهم ومستواهم الدراسي، في كل من القلق الاجتماعي والعدوانية.
    3- البحث في الفروق بين أطفال المجموعات السيسيومترية: المرفوضة والمهملة والمحبوبة والمثيرة للجدل والمتوسطة، في كل من القلق الاجتماعي والعدوانية.

    عينة البحث:

    شملت عينة البحث (364 طفلا) (179 إناث) (185 ذكور) تتراوح أعمارهم بين (9- 12 عاما) وهم من تلاميذ القسمين الرابع والخامس، موزعين على (11 قسم دراسي) من 3 مدارس ابتدائية حكومية تقع في أحياء شعبية بمدينة الرباط بالمغرب، ينتمي أغلبها إلى الوسط الاجتماعي المنخفض- والمنخفض المتوسط.

    أدوات البحث:

    1- مقياس القلق الاجتماعي المعدل للأطفال: إعداد- (La Greca, 1993) - أداة تقييم الطفل لعدوانية أقرانه- أداة تقييم الأمهات لعدوانية أطفالهن- مقياس النية العدائية- مقياس الترشيحات السيسيومترية.

    نتائج البحث:

    1- لا توجد فروق ذات دلالة بين الإناث والذكور في القلق الاجتماعي. وأطفال القسم الرابع أكثر ميلا للقلق الاجتماعي مقارنة بأطفال القسم الخامس.
    2- بالنسبة للعدوانية حسب تقدير الأقران، الإناث أكثر ميلا ...




    تأثير مشاهدة التلفزيون في التحصيل الدراسي لدى الأطفال

    الباحث/ محمد أحمد صوالحة
    جامعة الملك سعود ، مجلد 12 ، العلوم التربوية والدراسات الإسلامية (1) ،
    صـ 103-124 لسنة 1420هـ ، 2000م

    هدف البحث:

    معرفة مستوى مشاهدة أطفال الصفوف الأولى من مرحلة أساسية في الأردن لبرامج التلفاز وأثر الجنس وصفة المدرس على معدل ساعات مشاهدته وعلاقة ذلك بتحصيلهم المدرسي .

    عينة البحث :

    تكونت عينة البحث من 2257 طفلا ً من الجنسين موزعين كالتالي : 1362 ذكرا ً ، 863 أنثى ، يمثلون الصفوف السنة الأولى من المرحلة الأساسية تراوحت أعمارهم مابين 12:6 سنة .

    أدوات الدراسة :

    1- استبيان من أعداد وتطوير الباحث .
    2- سجلات العلامات المدرسية .

    نتائج الدراسة :

    1- توصلت الدراسة إلى أن المتوسط الحسابي لعدد ساعات مشاهدة التلفاز يزداد مع زيادة مستوى الصف الدراسي ويرجع السبب أن التلفاز وسيلة جذب .
    2- وجدت الدراسة أن هناك علاقة سلبية وذات دلالة إحصائية بين معدل مشاهدة التلفاز والتحصيل الدراسي لدى أفراد العينة .
    3- أوصت الدراسة بدعوة الآباء إلى خطورة برامج التلفاز على تشكيل شخصية الطفل ودعوته إلى رصد برامج التلفاز واختيار المفيد منها .


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 24, 2014 4:02 pm