المنتدى الطلابي الأول في طرطوس .. والحاضر يعلم الغايب

    الصناعات السورية الفنية و التقليدية القديمة

    شاطر

    tallal mansour
    جامعي برونزي
    جامعي برونزي

    ذكر
    عدد المساهمات: 152
    العمر: 25
    المكان: tartous
    المزاج: متقلب
    الدراسة: اقتصاد
    السنة الدراسية: 4
    المستوى: 5
    نقاط: 532
    تاريخ التسجيل: 03/02/2009

    الصناعات السورية الفنية و التقليدية القديمة

    مُساهمة من طرف tallal mansour في الخميس سبتمبر 16, 2010 11:07 pm

    اشتهرت سورية منذ القديم بصناعاتها المختلفة وخاصة تلك التي كانت منتجاتها تحمل طابعها الشرقي الأصيل وكانت لجودتها تصدر إلى مختلف الأقطار المجاورة والأوروبية والشرقية وقد ازدهرت خلال فترة الحكم الروماني كثيراً من الصناعات السورية كالسجاد والأقمشة والموزاييك والزجاج والخزف وذلك نتيجة ارتقاء الفنون وتطور أذواق المستهلكين وخاصة المترفين منهم.

    وقد استمر تقدم هذه الصناعات السورية وتطورها خلال العصر الإسلامي وخاصة العصر الأموي فاشتهرت دمشق وحماة وحمص وحلب بما كانت تنتجه من المصنوعات التقليدية وخاصة المنتجات الخزفية والفسيفساء والأثاث الخشبي المحفور والأدوات النحاسية وأسلحة القتال والزينة وغير ذلك من المصنوعات التي تحصل الطابع السوري من حيث الفن والذوق والمهارة وتذخر متاحفنا في القطر العربي السوري بنماذج متعددة لما قد ذكرناه من صناعات.

    · يمكن حصر وتعداد هذه الصناعات كما يلي:

    النسيج - الخشب - الجص - الزجاج - الجلد - النحاس - الأسلحة - الصياغة - القش - والخيزران - الفخار - الخزف - الفسيفساء - الرخام - الخرز - الأزياء الشعبية.

    وسوف نستعرض بعض هذه الصناعات بالتفصيل:

    1- الأغباني:

    تقسم منتجات الأغباني إلى قسمين:

    i- نوع يستعمل كغطاء للرأس في بعض المناطق بدون طربوش كما يستعمل أيضاً بعد وضعه على الطربوش بأشكال في أغلب المدن السورية وهذا اللباس بدأ يتناقص مع تناقص عدد المسنين.

    Ii- نوع يستعمل كأغطية لموائد الشاي والطعام ويلاقي هذا النوع رواجاً عند نشاط الحركة السياحية في القطر.

    2- الموزاييك:

    كذلك هذه الصناعة تنحصر في سورية وفي دمشق بشكل خاص دون سائر بلاد العالم وقد بدأت تنتشر هذه الصناعة في بلادنا منذ حوالي مائتي سنة وأخذت تزدهر مع عزوف الناس عن اقتناء قطع الأثاث المصنوعة من الخشب والمطعم بالصدف.

    كثرت منتجات هذه الصناعة فترة من الرواج والازدهار خلال ربع القرن الماضي بسبب إقبال الناس على تراثها إلا أن هذا الإقبال قد تضاءل بالنسبة لسكان المدن وانتقلت الرغبة في اقتناء أثاث الموزاييك إلى الريف ولكن على نطاق محدود.

    · الحفر على الخشب:

    ومن أنواعه: القيصري - الفاطمي - العباسي - الأيوبي - نور الدين - العربي - الأندلسي - الإيراني.

    وقد ابتدأ هذا الفن في الحفر الغائر ثم تطور مع الزمن وأصبح يجمع بين الغائر والنافر معاً.

    · التطعيم:

    ومن أنواعه التطعيم بالصدف والعظم والقصدير والنحاس، ومن منتجاتها الخزائن - البيرو - المقاعد - المناضد - طاولات السكاير وكان يصدر الكثير من هذه المنتجات إلى أمريكا وأوروبة وكانت تباع بأسعار باهظة.

    3- الدهان العجمي:

    عرف في دمشق وبقية المحافظات منذ أمد بعيد وامتهنت هذه الحرفة عدة عائلات دمشقية قديمة والدهان العجمي عبارة عن زخرفة بارزة على الخشب وهذا البروز مؤلف من جص مانع ممزوج بصمغ الفستق الحلبي بنسب معينة يرسم عليه بعد جفافه بالألوان الترابية أو الزيتية ثم يطلى بنوع من الورنيش لحفظه من العوامل الجوية.

    4- الزجاج المعشق بالجص:

    وهو من أبرز الفنون الإسلامية التقليدية ظهر في فترة ظهور الدهان العجمي واهتم به الأمويون وهو عبارة عن جص محفور يعشق بالزجاج الملون الذي كان يستحضر محلياً.

    وتعتمد زخرفة الزجاج المعشق على الطراز النباتي وعلى الخط العربي الهندسي أو على الكتابة الإسلامية.

    5- الحجر الأبلق:

    وهو عبارة عن كتل جصية مربعة أو مستطيلة ذات نقوش وزخارف جميلة كانت تركب فوق أبواب القاعات أو في داخلها ويزخر قصر العظم بهذا النوع من الفنون.

    6- الصناعات الزجاجية:

    اشتهرت سورية بهذه الصناعة من أقدم العصور وقد أكد أغلب الباحثين أن الفضل للسوريين في ابتكار (طريقة نفخ الزجاج) وقد حرصت أكبر متاحف العالم على تزيين خزائنها بكثير من القطع والتحف الزجاجية السورية كما أن المتحف الوطني بدمشق يحتفظ بمجموعة هامة ونادرة منها ويتم الإنتاج وفق ما يلي:

    1) بالنفخ لإنتاج القوارير والكؤوس والأباريق وأواني الزهور.

    2) بالقالب لإنتاج الصحون والصواني.

    7- صناعة الفخار وأهميته:

    الفخار مادة رخيصة قابلة للانكسار وإذا انكسرت يستغني عنها الإنسان فيرجعها لذلك نجد ضمن أنقاض طبقات الخرائب والتلال الأثرية عدداً كبيراً جداً من الكسور الفخارية ونستطيع بواسطة التركيب الطبقي الدقيق أن نصنف فخار كل حضارة على حدة وأن نقدر عمر الطبقات فنتعرف على كل أمة وكل حضارة وعلاقاتها مع جيرانها القريبين أو البعيدين ويستطلع علماء الآثار على العمر التقريبي للفخار بتعريضه للكربون وفحص الألوان المثبتة عليه وطريقة الصنع هل هي باليد أو بالقالب أو بالدولاب وطريقة تزيين الفخار وهل هو من المنطقة أو مستورد وما إلى ذلك وبواسطة الفخار نتعرف على المستوى الحضاري للأمة في الماضي وأفكارهم ومعتقداتهم من معاينة الرسوم المتوضعة عليه.

    وهي من الصناعات القديمة في سورية أقدمها يعود إلى عام /7000/ق.م ويذخر المتحف الوطني بدمشق وحلب واللاذقية والرقة ودير الزور والسويداء وباقي متاحف القطر بالعديد من نماذج الفخار ومن مختلف العصور والحضارات.

    8- الأزياء الشعبية:

    وهي صناعة سياحية حديثة تقوم على صنع الأزياء والألبسة المعدة للاستعمال كالعباءات الرجالية والنسائية المطرزة والبلوزات النسائية المصنوعة من البروكار والمعاطف النسائية المزخرفة والمزركشة وغيرها من الألبسة الشعبية التي يستنير بها السائحون نظراً لطرافتها ولتمثيلها عادات البلاد وتقاليدها كما تقوم أيضاً بصنع العرائس والدمى الرجالية والنسائية التي ترتدي الألبسة الشعبية والتقليدية التي تمثل مختلف المدن السورية والأرياف.

    9- الصناعات الجلدية:

    من الصناعات التي اشتهرت بها سورية منذ أمد طويل وقد استطاعت نظراً لإنتاج مواردها المحلية ولكثرة استعمال منتجاتها أن تحافظ على بقائها حتى الآن. وتتبع في صنع منتجاتها ثلاث طرق:

    1- الطبع على الجلد.

    2- الضغط على الجلد.

    3- الضفر.

    من الأصناف التي تنتج حالياً محافظ السفر العادية والتقليدية - محافظ السيدات الحديثة والتقليدية - محافظ النقود العادية والتقليدية - محافظ الأسلحة - أدوات المكاتب ومتكات متنوعة الأحجام والمقاييس والأشكال - وجوده الألبومات المعدة لحفظ الصور والطوابع - الخفاف والصنادل المتنوعة للرجال والنساء.العصي والسياط الملبسة بالجلد المضفور.

    وهناك أخيراً سروج الخيول التي اشتهرت بصناعتها مدينة دمشق ولا تزال السوق المعروضة بالسروجية قائمة حتى الآن وفيها أغلب ورشات الصناعة الجلدية بالإضافة إلى سوق الصناعات اليدوية في التكية السليمية.

    10- الصناعات النحاسية:

    وهي من الصناعات الدمشقية القديمة وقد وجدت في دمشق في الألف الثاني قبل الميلاد وتضم بعض المتاحف العالمية الكبرى قطعاً نحاسية كثيرة وفاخرة تشير أنها صنعت في دمشق في القرن الأول بعد الميلاد.

    لقد أنتج الصناع أصنافاً كثيرة من المنتجات النحاسية منها: الصواني-الصحون العادية والمطعمة - الثريات والمصابيح - الكؤوس والمباخر والأباريق.

    لقد أكثر الصناع وما زالوا يتبارون في فن الحفر والتنزيل لإنتاج قطع فنية فاخرة تحمل صوراً وكلمات ترمز إلى مواضيع مستقاة من الكتب الدينية أو الكتب التاريخية والأساطير.

    تعاني هذه الصناعة وخاصة الفنية منها في الوقت الحاضر أزمة بسبب انصراف المواطنين على استعمال منتجاتها للأغراض المنزلية أو التزينية وتنشط بنشاط الحركة السياحية في القطر.

    11- صناعة الصياغة:

    تعتبر في مقدمة الفنون الحرفية التقليدية جمالاً وتنوعاً وهي في سورية قديمة جداً وقد وجدت آثارها على شواطئ الساحل السوري وفي دمشق وحلب وتدمر وبصرى وأنطاكية.

    وقد استمرت في الازدهار بعد الفتح العربي الإسلامي لبلاد الشام ثم تدهورت بعد الاحتلال العثماني الذي حمل أمهر الصياغ والحرفيين من دمشق وحلب إلى استانبول حيث ازدهرت فيها على حساب تدهورها في بلادنا. ثم عادت بعد ذلك إلى الانتعاش والازدهار وتطورت بعد أن ظهرت صناعات التطعيم والحفر على الفضة والذهب ودخل هذا الفن أيضاً في إنتاج أكثر الأواني المنزلية كصياغة الصواني والكؤوس والصحون والملاعق الفضية مع ترصيعها بالأحجار الكريمة في بعض الأحيان.

    12- صناعة الفسيفساء:

    الفسيفساء كلمة أطلقها العرب على مكعبات صغيرة ملونة من الزجاج أو الحجر مرصوفة بشكل معين لتعطي رسوماً وزخارف تكسي بها الجدران أو تفرش بها الأرض.

    وقد ظهرت في سورية في عهد الأمويين الذين أخذوها عن اليونان والرومان والبيزنطيين والفسيفساء الحجرية محدودة الألوان (الأبيض-الأحمر-الأصفر-الأسود) ولا يزال هذا النوع يزين بعض الأقواس الحجرية لبعض البيوت الدمشقية كقصر العظم وبعض القناطر في متحفي دمشق والسويداء.

    أما الفسيفساء الزجاجية فهي ذات بريق ولمعان وألوان زاهية متعددة.

    13- صناعة الخرز:

    عرفت بعض المناطق الريفية السورية صناعة بعض منتجات الخرز والعقود والقلائد والمحافظ منذ أمد طويل إلا أنها انقرضت تقريباً من هذه المناطق ولم يبق من العاملين فيها سوى عدد ضئيل من المسنين الذين يعملون بها بقصد التسلية وقتل الوقت.

    وقد نقل بعض الصناع الذين حكم عليهم بالسجن هذه الصناعة إلى السجن وتمكنوا مع الوقت من إتقانها وتعليم غيرهم من السجناء.

    أهم منتجاتها المحافظ النسائية والرجالية والأشياء التزيينية واللوحات المصورة.

    14- صناعة الرخام:

    اشتهرت سورية بصناعة الحفر على الرخام بنوعيها الغائر والنافر كتابة وتزينيناً ولا يزال عدد كبير من اللوحات الرخامية المحفورة يزين كثيراً من المساجد السورية والبيوت القديمة.

    كما اشتهرت بصناعة الرخام المشقف وهي عبارة عن تجميع القطع المتعددة الألوان والمقاييس والأحجام بأشكال زخرفية هندسية وكانت هذه الطريقة تستعمل في إقامة وتزيين منابر الجوامع الكبرى كالجامع العثمان (الكويتي) وهي من الصناعات الرائجة بشكل واسع حالياً.

    15- صناعة الأسلحة:

    عرفت دمشق هذه الصناعة منذ أكثر من عشرين قرناً وتوارثتها الأجيال زمناً طويلاً وكانت تفاخر بما تنتجه أيدي صناعها المهرة من سيوف ورماح وخناجر محلاة بعروق أو كتابات من الذهب بالإضافة إلى متانتها ومضائها حتى ضرب بها المثل فقيل أقوى من فولاذ دمشق وتضم أكبر متاحف العالم نماذج جميلة وفاخر من هذه المصنوعات الرائعة.

    16- صناعة البروكار:

    من الصناعات التقليدية نسبياً في سورية وكان يقدر عدد الأنوال اليدوية التي كانت تنتج هذا الصنف في سورية حوالي /1000/ نول وكانت تنتج في البدء اسمه (البتة) وقد تحول مع الزمن إلى البروكار.

    يوجد حالياً بعض الأنوال وبشكل محدود جداً في بعض الورشات التي تعمل في الصناعات والحرف التقليدية التابعة للمخازن والمتاجر السياحية.

    ولا يمكن تحديد الطاقة الإنتاجية لهذه الأنوال لأنها لا تعمل في انتظام بل حسب الطلب الذي غالباً يعتمد على نشاط الحركة السياحية في القطر.

    ولا بد لنا عند الحديث عن البروكار من ذكر ما سبق أو أوردته بعض الصحف الأجنبية عن هذا النسيج في معرض حديثها عن الصناعات والفنون التقليدية السورية قالت صحيفة التريبونا البولونية في عددها الصادر بتاريخ 15/2/1958 "أما البروكار فهو انتصار حقه الصانع السوري وهو أعجوبة من أعاجيب الصناعات السورية فهل رأيت هذا النوع من النسيج الحريري الناعم الدقيق برسومه الرائعة الذي نسجته يد حاذقة".

    بعض أسماء الحرف كما أوردها القاسمي بين عامي 1890-1900 في كتابه "قاموس الصناعات الشامية" وقد حصر القاموس الصناعات الشامية التي يقوم عليها الاقتصاد بـ (435) صناعة بين زراعة وحرفة وتجارة وبناء وخدمات وصناعات أخرى.


    وهذه بعض المصطلحات وإن شاء الله بتستفيدو منها

    اسم الصانع

    توصيف العمل

    دقاق

    لمن يدق أثواب الحرير (الصايات)

    زمار

    من يسترزق بالتزمير بالقصب ويطوف في الأسواق على الدكاكين أو من يصنع الزمامير من القصب.

    شاوي

    اسم لمن تستأجره القرية للمحافظة على مائها في أيامها المخصصة لها ويسوق الماء إليها ويمنع كل من أراد أخذ شيء منه.

    شماع

    وهو صانع الشمع

    قربي

    وهو صانع القرب وغيرها

    عجائب

    صاحب صندوق العجائب

    عرضحالجي

    كاتب العرضحالات

    أسطة

    غاسلة رأس النساء في الحمام

    شقيقاتي

    صانع شقوف الزريعة

    أكار

    معزل الأنهار

    رواس

    بائع رؤوس الغنم المطبوخة

    شربتجي

    بائع المشروبات

    سكاب

    من يسكب النحاس بقوالب مخصوصة

    مدري

    من يخرج الحب من التبن

    عواد

    الضارب على العود

    كحال

    من يكحل العيون المريضة

    كواء

    من يكي الطرابيش والثياب

    كعيكاتي

    صانع الكعك

    شالاتي

    شال شامي

    عكلجي

    العكل

    حمادة
    جامعي فضي
    جامعي فضي

    ذكر
    عدد المساهمات: 1598
    العمر: 23
    المكان: طرطوس
    المزاج: مبسوووووووووووط
    الدراسة: اقتصاد
    السنة الدراسية: متخرج
    المستوى: 50
    نقاط: 2242
    تاريخ التسجيل: 21/02/2009

    رد: الصناعات السورية الفنية و التقليدية القديمة

    مُساهمة من طرف حمادة في الأحد سبتمبر 19, 2010 12:05 am

    ايـــــــــــــــــــــــه لهالصناعات القديمة حلوة
    والموضوع حلو ومركز ع التراث مشكور

    نسيم الأربعين
    ملك التحدي

    ذكر
    عدد المساهمات: 6318
    العمر: 23
    المكان: سورية الغالية
    المزاج: عاشق لوطني سوريا وأفتخر به
    الدراسة: اقتصاد
    السنة الدراسية: 4
    المستوى: 105
    نقاط: 8465
    تاريخ التسجيل: 22/11/2009

    رد: الصناعات السورية الفنية و التقليدية القديمة

    مُساهمة من طرف نسيم الأربعين في الأحد نوفمبر 27, 2011 12:54 pm


    ان هذه الصناعات من أجمل الاشياء القديمة والتراث
    تجعلنا دائما على تواصل مع ماضينا وتراثنا القديم
    مشكور خيي طلال


    ======================================================

    ايد بايد لنجعل فور جامعة اقوى من الحديد واشهر من قناة الجديد

    دائما فور جامعة معكم هو الأفضل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 20, 2014 3:38 am