منتدى فور جامعة 4jam3a - طلاب كلية اقتصاد طرطوس

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المنتدى الطلابي الأول في طرطوس .. والحاضر يعلم الغايب


    عكازة الحجة عالكهربا ومعاملة الجرار تدرسها فرقة الدبكة!!

    MR HACKER
    MR HACKER
    جامعي ذهبي
    جامعي ذهبي

    ذكر
    عدد المساهمات : 2364
    العمر : 34
    المكان : Syrian Arab Rebablic
    المزاج : معصب و مكهرب دوما
    الدراسة : اقتصاد
    السنة الدراسية : 4
    المستوى : 56
    نقاط : 4906
    تاريخ التسجيل : 21/05/2009
    12032010

    عكازة الحجة عالكهربا ومعاملة الجرار تدرسها فرقة الدبكة!! Empty عكازة الحجة عالكهربا ومعاملة الجرار تدرسها فرقة الدبكة!!

    مُساهمة من طرف MR HACKER

    في
    مسرحيةٍ أضحكت الكثيرين وأبكت البعض كان الفنان المرحوم نهاد قلعي بدور
    (أبو ريشة) ينتظر مرور الطائرة خلال كل فصول المسرحية ومشاهدها ليستقلها
    مسافراً وانتهت المسرحية منذ زمن بعيد وبقي أبو ريشة خلال كل مشاهدها
    بانتظار الطائرة التي لم ولن تأتي..
    لم أعلم ماهو السبب الذي جعل كل مشاهد تلك المسرحية تمر أمامي وكأني أراها وبلمح البصر! لم أعلم لماذا (عكازة الحجة)
    خطرت ببالي ومرت بمخيلتي لتنفض الغبار عن نفسها من أعماق ذاكرتي! (عكازة
    الحجة) ليست الا عكازاً لا يتعدى طوله الـ 60 سم وكان أبو ريشة يضعه ضمن
    حاجياته التي سيأخذها معه عند سفره المأمول وسيرسلها كهدية من بلاد
    المغترب للحجة لتتعكز عليها - لتستند لها أثناء السير - وكان من اللافت
    للنظر أن ذاك العكاز حسب ما قال أبو ريشة أنه يعمل على الكهرباء!! منذ
    أيام قليلة مضت كنت أشاهد برنامج الشرطة في خدمة الشعب عبر أثير القناة الاولى (الأرضية،نشاهدها دون مستقبل فضائي،عالأنتين) وفي جزء لا بأس به من البرنامج كان الضيف يتحدث عن ميزات أجهزة تنبيه صوتي تم تركيبها على إشارات المرور لتكون عوناً للأخوة المكفوفين وتساعدهم على التمييز عبر الصوت المنبعث عنها
    ليتمكنوا من عبور الشارع بسلام، استفاضةٌ بالشرح عن الدراسات التي سبقت
    وضع تلك الأجهزة بالأماكن المناسبة لها واستفاضةٌ بعرض ميزاتها
    الالكترونية الدقيقة والذكية! فهي أجهزة تصدر صوتاً متقطعاً بطيئاً عندما
    تكون شارة عبور المشاة حمراء وصوتاً عالياً متقطعاً لكنه سريع الإيقاع
    عندما تنير الشارة الخضراء لعبور المشاة! للإستزادة والإطلاع والتعرف على
    تلك الأجهزة وتقنياتها لم يكن أمامي إلا محركات البحث عبر الانترنت وأنا
    أردد "ربي زدني علماً" فوجدت الكثير من الأخبار المتناقلة عن تلك الأجهزة
    وتركيبها بدمشق خدمةً ومعونةً للأخوة المكفوفين ليعبروا بسلام..
    فقط بأربعة ملايين وثمانمائة ألف ليرة سورية تم تركيب ما يقارب مئتي جهاز من أجهزة التنبيه الصوتي لعبور المكفوفين! أي أن الجهاز الواحد من تلك الأجهزة كلف أربع وعشرون ألفاً من الليرات السورية!
    وهذا الرقم هو ماتناقلته وسائل الإعلام بسياق عرضها لهذا الإنجاز التقني
    والحضاري العظيم! لا يمكن أن لا نرى بأن تركيب مثل تلك الأجهزة على
    الشارات الضوئية هو انجاز إنساني وخدمة تقدم للأخوة المكفوفين تدل على
    وجود اهتمام لدى المعنيين ليقدموا عوناً بطريقةٍ أو بأخرى لبعض من أصحاب
    الاحتياجات الخاصة وهذا ما يوجب علينا الشكر لتلك الجهود ويبقى أن هذه
    التكلفة المعلن عنها لربما هي لتقنيات متعددة تحملها هذه الأجهزة لم يُعلن
    عنها حتى الآن وأُبقيت طي الكتمان لتكون مفاجأةً مفرحةً لفئةٍ ثانية من
    أصحاب الاحتياجات الخاصة وأفترض أنها (أجهزة التنبيه الصوتي) قد تقوم
    بمساعدة المقعدين أيضاً بدفع كراسيهم لعبور الشارع! فـ (عكازة الحجة) وعلى
    ذمة المرحوم أبو ريشة كانت (بتطحن بن)!!
    مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

    لا يوجد حالياً أي تعليق


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 21, 2021 8:12 am